حسين الحسيني البيرجندي
86
غريب الحديث في بحار الأنوار
15 / 257 . أي اضْطَرب وتحرَّك حَرَكة سُمِع لها صَوت ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الاستسقاء : « اللّهمّ اسقنا غيثاً مغيثاً . . . مُرْتَجِسةً هموعه » : 88 / 294 . أي يكون جريانه ذا صَوْتٍ ورَعْد . وهَمَعَت عينُه هَمْعاً وهُموعاً : أسالت الدَّمع ، وسَحابٌ هَمِع - ككتف - : ماطِر ( المجلسي : 88 / 304 ) . * وعنه عليه السلام في الفتنة : « تهرب منها الأكياس ، وتُدبِّرها الأرْجاس » : 34 / 227 . جمع رِجْس ؛ وهو القذر والنجس ، والمراد هنا الأشرار ( صبحي الصالح ) . رجع : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من ا لْهِمَ الاسْتِرْجاع عند المصيبة وجبت له الجنّة » : 79 / 128 . أرْجَعَ في المُصيبَةِ : قال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون كرَجَّعَ واسْتَرْجَعَ ( القاموس المحيط ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الميّت : « الْقِيَ عَلَى الأعْوَاد رَجِيعَ وَصَبٍ » : 74 / 429 . الرَّجِيع من الدوابّ : ما رَجَعْتَهُ به من سفر إلى سفر ، وهو الكالُّ . والأنثى رَجِيعَةٌ ( الصحاح ) . والوَصَب : التعب . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سيَجِيءُ قوم من بعدي يُرَجِّعُون بالقرآن تَرْجِيعَ الغناء . . . لا يجاوز حَناجرهم » : 89 / 190 . التَّرْجِيعُ : تَرْدِيدُ القراءةِ ، ومنه تَرْجيعُ الأذان . وقيل : هو تقاربُ ضُروب الحَركات في الصَّوت . وقد حَكَى عبداللَّه بن مُغَفَّل تَرْجيعَه بمدِّ الصّوت في القراءة نحو : آء آء آء ، وهذا إنّما حَصَل منه - واللَّه أعلم - يوم الفتح ؛ لأنّه كان راكباً ، فجعَلَت الناقة تُحرّكه وتُنَزِّيه ، فحَدثَ التَّرجيعُ في صَوْته ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من السنّة التَّرْجِيْعُ في أذان الفجر وأذان العشاء الآخرة » : 81 / 172 . التَّرْجِيْعُ في الأذان : تكرار الفُصول زيادةً على الموظَّف . وقيل : هو تكرار التكبير والشهادتين في أوّل الأذان ( مجمع البحرين ) . * وعنه عليه السلام في زكاة الشريكين : « اخِذَتِ الصّدقةُ من جميع المال ، وتَراجَعا بينهما بالحِصص » : 93 / 89 . التَّراجُعُ بين الخَلِيطَين : أن يكون لأحدِهما - مثلًا - أربعين بَقَرة وللآخَرِ ثلاثون ، ومالُهما مُشْتَرك ، فيأخُذُ العاملُ عن الأربعين مُسِنّةً ، وعن الثلاثين تَبِيعاً ، فَيرْجِع باذِلُ المُسِنَّة بثلاثة أسْباعِها على خَلِيطِه ، وباذِلُ التَّبِيع بأربعة أسباعِه على خَليطِه ؛ لأنَّ كلّ واحدٍ من السِّنَّين واجبٌ على الشُّيوع ، كأنّ المالَ مِلْكُ واحدٍ ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « أمّا طلاق الرَّجْعة فإنّه يَدَعها حتّى تحيض » : 101 / 145 . تُفْتَح راؤُها وتُكْسَر